القائمة الرئيسية

الصفحات

 

Zelda.. القطة التي قررت أن تذهب إلى الجامعة كل يوم

أبريل 2026|قراءة 3 دقائق|أستراليا

بينما يبحث بعض الطلاب عن أعذار للغياب، كانت Zelda تشق طريقها كل صباح إلى الحرم الجامعي — بمحض إرادتها تمامًا.

في جامعة University of the Sunshine Coast بأستراليا، لاحظ الطلاب وجود زائرة غير رسمية تتردد على القاعات بانتظام — قطة برتقالية هادئة تجلس بين الطلاب كأنها مسجّلة في الفصل منذ البداية. اسمها Zelda، وقصتها أصبحت تُتداول على الإنترنت لطرافتها وغرابتها في آنٍ معًا.


كيف اكتشفت صاحبتها الأمر؟

لفترة من الوقت، كانت صاحبة Zelda تلاحظ أن قطتها تختفي كل صباح وتعود في المساء — منتظمة كالساعة. حين قررت تتبعها، كانت المفاجأة: Zelda لا تذهب إلى حديقة مجاورة ولا تزور جيرانًا، بل تتجه مباشرة إلى الجامعة القريبة، وتقضي يومها كاملاً هناك قبل أن تعود للمنزل في موعدها المعتاد.

يوم عادي في حياة Zelda الجامعية

1

تغادر المنزل في الصباح كأي طالب ملتزم، وتسلك طريقها المعتاد إلى الحرم الجامعي.

2

تدخل القاعات بهدوء وتجلس بين الطلاب — أحيانًا على كرسي فارغ، وأحيانًا على طاولة.

3

تتجول في الممرات والمناطق المفتوحة كأنها تعرف الحرم الجامعي عن ظهر قلب.

4

تعود مساءً إلى المنزل — مستوفيةً متطلبات الحضور بشكل يُحسد عليه.

من زائرة إلى نجمة

لم يمر وقت طويل حتى أصبحت Zelda وجهًا مألوفًا في الجامعة. الطلاب بدأوا يعرفونها بالاسم، يصوّرونها وينشرون صورها على مواقع التواصل الاجتماعي. اعتبرها كثيرون "تميمة حظ" غير رسمية للحرم الجامعي، وأُنشئت لها حسابات خاصة تتابع مغامراتها اليومية.


قطة بدون رسوم دراسية، بدون امتحانات، وبدون ضغوط — لكن بحضور أفضل من كثيرين

Zelda، الطالبة غير الرسمية في USC

ما يجعل قصة Zelda لافتة ليس فقط طرافتها، بل ما تقوله عن طبيعة القطط أنفسها. القطط حيوانات فضولية تبحث عن البيئات الغنية بالأصوات والحركة والبشر — وأي مكان يجمع هذه العناصر كلها أكثر من حرم جامعي مكتظ؟ Zelda لم تضِع طريقها — بل وجدت المكان المثالي لها.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات